• اخر تحديث : 2021-01-15 03:31
news-details
المقترحات الاعلامية

مرّ لبنان بتحولات كبيرة منذ الانفجار الهائل الذي أصاب بالخراب جزءًا كبيرًا من العاصمة بيروت، إذ شهد طفرة من التدخل الدولي والإقليمي الهادف إلى استثمار الحادثة من أجل تحقيق مصالح سياسية واقتصادية، وكانت فرنسا الطرف الأكثر حضورًا من الناحية الدبلوماسية مع زيارة رئيسها التي أنتجت تدافعًا وحراكًا سياسيًا على المستوى المحلي ما بين قوى خائفة من التحولات، وتلك الطامحة والطامعة في الاستفادة من التدخل الدولي لتحسين موقعها الداخلي.

كما نتج عن ذلك حركة احتجاجية عنيفة مصحوبة بحملات إعلامية وسياسية محليّة مدعومة بغطاء اقليمي تستهدف اسقاط الحكومة، في المقابل توافقت مجموعة من القوى السياسية على احتواء الأزمة، والانطلاق نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية تناسب الظروف الحالية.

 لأهمية هذه الأحداث، تضع الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين بين أيديكم مجموعة من المقترحات للتعامل معها في الخطاب الإعلامي، ضمن النقاط التالية:

أولًا ـ أن استقالة الحكومة التي كان يرأسها حسان دياب أتت في سياق توافق القوى المحلية اللبنانية، والسعي إلى احتواء الأزمة والتدخلات الدولية.

ثانيًا ـ التركيز على فرضية فساد وإهمال المسؤولين الرسميين والمؤسسات اللبنانية في الحادثة، مع عدم استبعاد استفادة العابثين في وضعية التفجير الحاصل.

ثالثًا ـ التركيز على الهجمة الدولة على لبنان بعد الحادثة ومخاطر التدخل الأجنبي المتعدد الجنسيات.

رابعًا ـ الإشارة إلى أن التحركات السياسية والميدانية للقوى الأمريكية في لبنان مردها إلى الخوف من نتائج التحقيق.

خامسًا ـ الإشارة إلى تزامن الحركة المحلية والإقليمية والدولية تجاه لبنان مع الأزمة الكيان الصهيوني السياسية، وتراجع النفوذ الأمريكي في المنطقة.

سادساً ـ تأكيد استقلال قرارها في ظل التدخلات الدولية وقدرتها على حماية نفسها في لبنان.

سابعًا ـ التذكير بموقف حزب الله الحريص دومًا على مشاركة الجميع، وكان دعا إلى مؤتمر تأسيسي لإعادة تشكيل النظام اللبناني قبل نحو 10 سنوات، ورفضته الأطراف السياسية.

ثامنًا ـ الإضاءة على الجانب الإنساني للحادثة والمساعدات التي تقدمها دول محور المقاومة وبقية الدول وضرورة ابعادها عن الاستثمار السياسي.

تاسعًا ـ الإضاءة على فشل وتناقض وسائل الإعلام السعودية، والصهيونية، والأميركية، بالتعاون مع قوى ووسائل إعلام محلية، وعجزها عن تنسيق اتهام حزب الله بامتلاك النيترات وعلاقته بالتفجير.

عاشرًا ـ توضيح مدى عمق وجهوزية الدور الفرنسي وفعاليته، باعتباره تحركاً طارئاً وغير ناضج، مضافاً للإشارة إلى المشكلات الفرنسية الداخلية.

حادي عشر ـ الإضاءة على التفاهم المرحلي والتمايز الفرنسي/الأمريكي حول طبيعة وكيفية الدور والمسار.

ثاني عشر ـ الإشارة إلى الدور السعودي التخريبي تجاه الدور الفرنسي وعرقلة أي حل قادم، وأن الاعتراض السعودي ناشئ من الحقد على المقاومة ودورها في لبنان والتعارض مع الموقف الفرنسي.

ثالث عشر ـ الإضاءة على الموقف الروسي المعارض للدور الفرنسي القادم وخلفياته.

رابع عشر ـ التذكير بالدور الأمريكي المخرب في لبنان ودوره في حماية إسرائيل، وقدرة المقاومة في كل التجارب السابقة على عرقلة وإفشال البرامج الأمريكية.

خامس عشر ـ التنبيه من وجود محاولات لإدخال لبنان في الحرب الأهلية، ووقوف المقاومة وحلفائها بحكمة وثبات في مواجهة هذه المحاولات التي ستبوء بالفشل، والإشارة إلى أن النزاع الأهلي يخدم إسرائيل في الدرجة الأولى.

سادس عشر ـ استبعاد قضية الانتخابات المبكرة باعتبارها مدخل للفوضى وإدخال البلاد في الفراغ، لأنها ليست من مصلحة أي من القوى السياسي في المرحلة الحالية.

سابع عشر ـ تظهير دور حزب الله إعلامياً باعتباره نقطة التوازن الوطني، ومحل تقدير واحترام الجميع، في حين يسعى قسم من اللبنانيين للنيل من حزب الله لغايات وارتباطات خارجية.