تواجه الولايات المتحدة مرحلة معقّدة تتراجع فيها قدرتها على تمويل نموذج الهيمنة التقليدي، في ظل تصاعد العجزين التجاري والمالي، وتآكل مكانة الطبقة الوسطى، وتنامي شعور عام بأن الدور العالمي لم يعد ينعكس رخاءً داخليًا ملموسًا. وتسعى هذه الورقة إلى تحليل كيفية صياغة إدارة ترامب لسياساتها وإجراءاتها في مواجهة هذه المعضلة، من خلال الربط بين القرارات الاقتصادية الداخلية والسياسات الخارجية الاستراتيجية، بما يقدّم رؤية متكاملة لطبيعة نموذج الهيمنة الأمريكية الراهن وأدواته في التعامل مع التحديات المركّبة.