• اخر تحديث : 2026-09-15 14:36
news-details
ندوات وحلقات نقاش

حلقة نقاش: آفاق وحدة الساحات ومحور المقاومة: عناصر القوة ونقاط الضعف؟


وصلت قوة محور المقاومة ذروتها بإنجاز طوفان الأقصى وحرب الإسناد.  فهبت القوى الغربية والولايات المتحدة لنجدة الكيان الغاصب بعد الإحساس القوى بالخطر الوجودي على هذا الكيان. في حين تماهت الدول العربية بدورها بصمت وعلانية وساهمت مع اميركا والغرب في الحرب العدوانية على محور المقاومة وبيئته بوصفه عاملاً من عوامل الردع، ومنع الاستفراد بأي ساحة منفردة.

أتى العدوان الصهيو أميركي على الجمهورية من أجل القضاء المبرم على المحور وبيئته وقيادته. فشل العدوان على إيران وصمودها الأسطوري أعطى دفعًا لقوى المحور في استعادة زخم القوة والاستعداد لمتابعة المهمة...

في هذا السياق دفعت التطورات الأخيرة إلى التقييم، لاسيما مع السعي الصهيوني الأميركي للفصل بين الساحات والجبهات في الميدان وفي الاعلام: فصل ساحة لبنان عن ساحة غزة، فصل الحرب على إيران عن الجبهة اللبنانية...  فكيف تبدو صور القوة لدى أطراف الصراع، وأي أوراق قوة استراتيجية لدى أطراف المحور من لبنان إلى إيران وصولًا إلى اليمن في الصراع مع الاحتلال الصهيوني والهيمنة الأميركية.  وأي تحديات تواجهها إزاء استمرار الرهان الصهيوني الأميركي على تفكيك هذا الترابط الإقليمي.

هذه التساؤلات وغيرها موضوع حلقة النقاش نظّمتها الرابطة عبر الفضاء الافتراضي تحت عنوان:

"آفاق وحدة الساحات ومحور المقاومة: عناصر القوة ونقاط الضعف؟".