لا يمكن الاستدلال على حجم الفجوات المتسعة داخل جسد الجيش، من التسريبات المفتعلة والتصريحات المدفوعة إما بتوظيف للأحداث، أو لتضخيم التهديد قبل تعذّر احتواءه، أو حتى تصدير معضلة تحمل تضليلاً مبطناً ينطوي على نوايا مستجدة.
يكشف هذا الملف بالدلائل والحقائق حجم معضلة الاحتياط، ويجيب عن تحركات الجيش لاستدراك الأزمة، وهل سيتمكن من احتوائها دون تداعيات قد تكون بدأت بالفعل في التأثير ميدانياً وعلى طاولة صنع القرار.