تتجاوز التبعات المحتملة لأي مواجهة عسكرية واسعة النطاق مع إيران الأبعاد العملياتية الميدانية، لتمتد بآثارها إلى بنية الاستقرار الاجتماعي.
واستناداً إلى معطيات "مؤشر الصمود الوطني"، تبين أن 33% فقط من المستطلعين يثقون بقدرة المجتمع على التكيف مع متطلبات النزاعات المسلحة طويلة الأمد (التي تتجاوز بضعة أشهر). إن قراءة هذه المعطيات لا تهدف إلى التنبؤ بحتمية الحرب أو توقيتها، بقدر ما تسعى إلى فهم ديناميكيات الجبهة الداخلية لدى العدو.