تُقدم ورقة المعلومات الصادرة عن مركز الشرق الأدنى وجنوب آسيا للدراسات الاستراتيجية التابع للجيش الأمريكي، بعنوان "لماذا تنضم كازاخستان إلى اتفاقيات أبراهام؟"، نموذجاً للدعاية التضليلية التي تحاول اظهار الأهداف الاستراتيجية التوسعية بغطاء "السلام الإقليمي". وبينما تروج الورقة لانضمام كازاخستان في 7 تشرين الثاني 2025 كخطوة لتعزيز الاستقرار، يكشف النص عن أجندة تهدف إلى تقويض القوى الإقليمية المنافسة.
فيما يلي أثر هذه الخطوة كما عرضتها الورقة:
استهداف إيران: تروج الورقة لهذه الخطوة كأداة لمحاصرة طهران وتجريدها من ميزتها الجيوسياسية كحلقة وصل إقليمية، وذلك عبر الترويج لـ "الممر الأوسط" كمسار تجاري بديل يتجاوز الأراضي الإيرانية بشكل متعمد، مما يكشف أن الهدف هو العزل الاقتصادي للجمهورية.
وعلى صعيد الامتداد الإقليمي تتجاوز الورقة حدود كازاخستان لتمهد الطريق دعائياً لتطبيع مستقبلي تشمل دولاً مجاورة مثل أوزبكستان وأذربيجان، كما يظهر أن الهدف النهائي من هذا التوسع هو خلق كتلة إقليمية موالية لواشنطن والكيان المؤقت، تعمل كحاجز يعزل النفوذ الروسي-الإيراني المشترك في قلب آسيا الوسطى.