تعالج هذه الورقة المضامين السياسية التي تسعى الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفاؤهما إلى تحقيقها من خلال ممارسة الضغوط القصوى الاقتصادية والأمنية، واستثمار موجة الاحتجاجات الشعبية ودعمها بصورة علنية وغير مسبوقة، في محاولة لتوجيه مسار هذه الاحتجاجات بما يخدم استهداف النظام الإيراني وتقويضه من الداخل. كما تستعرض الورقة بعض مضامين المحتوى المتداول في الفضاء الرقمي، والتي تكشف عن محاولات استغلال الأحداث والاحتجاجات عبر بث الأخبار المضللة والتلفيقات، بهدف التشويش على الرأي العام الإيراني وضرب معنويات المجتمع وثقته بمؤسسات الدولة، وذلك في إطار ما يُعرف بالحرب الإدراكية. وقد جرى الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي في تحليل عدد من هذه المنشورات وتبيان زيفها.