بعد اندلاع موجات الأعمال الإرهابية في إيران، تظهر نتائجها أنها تختلف عن سابقاتها، بسبب السياق الإقليمي والدولي الجديد وتغير توازنات القوى وأدوات التأثير في الاحتجاجات. تشير القراءة الميدانية والسياسية إلى عجز هذه الأعمال عن تحويلها إلى ضغط استراتيجي على الجمهورية الإسلامية، مما يجعلها غير قادرة على إحداث أي تغيير في النظام.
تستعرض الورقة العوامل التي أدت إلى فشل هذه العمليات، مقسمة إلى عوامل داخلية وخارجية.