تركز السردية الغربية على رفع مستوى التأهب الأمريكي والتحركات العسكرية الدبلوماسية في هذا الاتجاه. وعلى الرغم من عدم التأكيد على ضربة أميركية وشيكة، يظهر الخيار العسكري مرجّحًا ضمن الخيارات العديدة التي تدرسها الإدارة الأميركية، ومنها أدوات غير قتالية (اقتصادية، إلكترونية، دعم الاحتجاجات). تحاول هذه الورقة تفكيك القرار الأمريكي من خلال تقييم بنية الحرب: ما هي الدوافع التي يستخدمها ترامب وإدارته في التسويغ لها؟ ما هي التحدّيات المحيطة بالخيار العسكري؟ وكيف يمكن التعامل مع تداعياته بلحاظ موقف الجمهور الأمريكي؟. وأهم ما تكشفه مجموعة من المقالات الغربية وجود تحديات جوهرية أمام التدخل العسكري الأمركي ضد إيران، تعكس خللًا في المبنى السياسي الأمريكي لاتخاذ القرار العسكري، ما ينعكس بدوره على نتيجة القرار، وفشله لاحقًا على غرار خلل القرار الأمريكي في شنّ العملية الإرهابية على إيران.