تهدف هذه الورقة إلى تفكيك السرديات الإعلامية الموجهة، ورصد أدوات الحرب النفسية، وقواعد التضليل الاستخباري المتبعة في سياق التصعيد العسكري ضد إيران، مع الحفاظ على وقوف التحليل عند حدود القراءة المنهجية دون الجزم بالتنبؤات أو النتائج. وتنطلق هذه الورقة من زاوية "كشف التضليل" حصراً، دون الخوض في التنبؤ السياسي، فهي قراءة تشخيصية تقنية تبحث في "كيفية صياغة الخبر" لا في "صحة الخبر" ذاته.