• اخر تحديث : 2021-05-07 17:29
news-details
المقترحات الاعلامية

شهد سوق ساحة الطيران في العاصمة العراقية بغداد تفجيرات إرهابية بشعة صباح أمس الخميس 21 كانون الثاني\يناير 2021، وراح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى.

ونظرًا لخطورة العملية الارهابية في التوقيت والاهداف. تقدم الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين مجموعة من المقترحات للتعامل مع هذه القضية في الخطاب الاعلامي:

أولًا: تأكيد دور الحشد الشعبي الرئيس في الانتصار على "تنظيم داعش"، لاسيما في معركة تحرير الموصل الأصعب، والأكثر مساحة، والأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية، وقد أحيا العراقيون في العاشر من تموز/ يوليو العام الماضي الذكرى السنوية الثالثة لتحرير المدينة بعد معارك طاحنة استمرت ثلاثة اعوام،  وحرّر الأراضي في وتكريت، الأنبار وصلاح الدين وديالى، وسلّمها إلى سكانها؛ فضلًا عن تأمين الحدود مع سوريا، وقطع طرق الإمداد عن التنظيم في العراق، وفي أي مكان آخر تنطلق منه عمليات تهدد الأمن العراقي، وهذه من المهمات الموكلة إلى الحشد.

ثانياً: تأكيد أهمية تعزيز دور الحشد الشعبي ودعمه شعبياً ورسمياً وقانونياً؛ فعلى الرغم من أن الحشد يمثّل جميع الأطراف في المجتمع العراقي، وتأسس على ثلاثة مرتكزات: فتوى المرجعية، والتأييد الشعبي والغطاء الحكومي، غير أن الولايات المتحدة لاتزال تعمل جاهدة ضد الحشد من أجل حله، والضغط على العراق لجهة تحييد دور الحشد الشعبي القتالي. وفي السياق نفسه، نشر معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى مقالاً تحت عنوان "تعزيز قوات الأمن العراقية" تعزيز قوات الأمن العراقية " بتاريخ 27\12\2017، وكتبه العراقي إسماعيل السوداني (عميد ركن، شغل منصب المُلحق العسكري في أميركا في الفترة بين 2007 و2009)، والأميركي مايكل، وطالب الكاتبان بصَهْر قوات الحشد الشعبي في وحدات الجيش العراقي بعد الفشل في استصدار قرار لحلّه سياسياً، وقد تعرّضت قوات الحشد لضرباتٍ عسكريةٍ أميركيةٍ مُتعدّدة. وفي الأسبوع الأول من الشهر الجاري فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي فالح الفياض. وهو ما ربطه القيادي في حركة النجباء هاشم الموسوي بـ "عجزهم عن حل الحشد والتآمر عليه".

 ثالثًا: تسليط الضوء على دور الوجود الأمريكي وتطور النفوذ في ظل الحكومة الحالية في عودة الإرهاب ورعايته، وضرورة حسم قضية الوجود العسكري الأمريكي في العراق بشكل نهائي.

رابعاً: تأكيد أنّ عودة العمليات الانتحارية الى بغداد مع خروج ترامب مهزومًا من البيت الأبيض، وتولي بايدن تؤكد على أنّ محور الشر الامريكي-الصهيوني السعودي يسعى الى اعادة استخدام هذه الأداة لتخريب العراق وإخضاع أهله. وفي السياق كشف المستشار في قيادة عمليات بغداد للحشد الشعبي عباس الزيدي في تصريح صحفي عن أن: "جماعات داعش الوهابية تتحرك بدعم من قوات الاحتلال الأمريكي، وتقوم بنقلها جوا وبرا، وتأمين الاتصالات، وتقديم كل وسائل الدعم اللوجستي لها"؛ مشيرًا إلى أن التسريبات الواردة تقول إن أحد الانتحاريين يحمل الجنسية السعودية، وقد دخل عن طريق منفذ عرعر، وبصفة سائق شاحنة، وما إن تواجد في الداخل حتى تم نقله الى أحد الملاذات الآمنة المعروفة في بغداد".

 

خامساً: الاشارة الى أنّ عودة التفجيرات إلى الساحة العراقية بعد فترة من الهدوء والأمن خصوصًا مع ‏تصاعد المطالبة الشعبية والرسمية بخروج قوات الاحتلال الأميركي من العراق، وقابلتها ‏واشنطن بفرض المزيد من العقوبات على هيئة الحشد الشعبي تهدف الى كشف البلاد مجدداً ‏أمام تنظيم "داعش" الوهابي وغيره من الإرهابيين.‎

سادسًا: تسليط الضوء على دور السفير الامريكي الحالي في بغداد في التحريض والتغطية على الاعمال الارهابية، كجزء من مخطط يعتمد الحرب الخفية الشبيهة بمنهجه السابق في اليمن في ادارة اعمال التخريب والفوضى والارهاب.

سابعًا: الإضاءة على الدور الامريكي-السعودي الفاعل في اعادة إنعاش هجمات تنظيم "داعش" الارهابي الذي عاد للانفلاش على مستوى حركة هجماته انطلاقاً من بؤر له تحت رعاية قاعدة التنف الأميركية في سوريا، والذي تحرك فجأة في العراق باتجاه الوسط ناحية جرف الصخر.

ثامنًا: التذكير بعودة ثالوث الشر الامريكي-الصهيوني-السعودي وادواتهم الوهابية التكفيرية لممارسة أساليبهم الاجرامية ضد الشعب العراقي وتأجيج الانقسامات بين مختلف مكوناته الطائفية والمذهبية والسياسية، وخطورة التدخل الخليجي في العراق على أمنه واستقراره.