شهد الجنوب اليمني تصعيدًا يعكس صراعًا سعوديًا–إماراتيًا حقيقيًا تجاوز مرحلة المناورة وتوزيع الأدوار، ليتحوّل إلى تنافس حاد بلغ حدّ الاشتباك غير المباشر عبر الوكلاء المحليين، وقد انفجر هذا الصراع مع اندفاع أبو ظبي في عملية دعم مشاريع السيطرة والانفصال. وتأتي هذه التطورات في إطار إعادة ترتيب شاملة لأدوات العدوان على اليمن، تقودها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وبريطانيا، وذلك في سياق يستهدف مواجهة صنعاء وفرض وقائع تقسيمية على الأرض.
وعليه، أعدت الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين مجموعة مقترحات تضعها بين أيدي السادة الأعضاء للتعامل معها في الخطاب الإعلامي.