• اخر تحديث : 2021-05-07 17:29
news-details
إصدرات الأعضاء

لعلّ القراءة المتأنيّة للمشهد السياسي في المنطقة عامة وسورية خاصة والتحديات والأزمات التي نعيشها. تقتضي حسن الإختيار.. وتبنّي  (المقاومه) والقرار الشجاع والصائب الذي اتخذه السيد الرئيس لمواجهة المخططات الهدّامة،وهو عالم أن الثمن باهظ لكنه الأقل تكلفة من خيار الاستسلام، ورغم معرفته بأن ضريبة الدفاع عن القرار المستقلّ كبيرة، والتصدي لمشاريع الهيمنة على سورية لمنع سقوطها بين أنياب الطامعين بها ليس  يسيراً.. وفوق كل هذا وذاك..وما نراه من أوجاع وآلام وظروف قلّ نظيرها.. لم تعد المسألة مجرد استحقاق إنتخابي عادي أوعابر، بل إنجاز يبنى عليه وتحدٍ حقيقي للمراهنين على كسر إرادة السوريين وقدرتهم على رسم معالم مستقبلهم على ضوء الأحداث والعواصف الهوجاء التي عاشوها، فمع كل الأهوال والأحوال جعلت من وعي الشعب السوري وتضحيات جيشه محط إعجاب العديد من دول العالم..  

قالها السيد الرئيس ذات مرّة، أنه يستمد العزيمة من هذا الجيش ومن هذا الشعب ..الأمر عينه تحوّل سيد الوطن بثباته وعزمه لقائد مقاوم شغل الكثير من الساسة ومراكز الأبحاث في قدرته لإدارة المعركة بأشكالها المعقّدة.. لهذا نقول.. أن الطريق شائك لكنه واضح، فمع اقتراب موعد الاستحقاق الرئاسي نقول:
نعم لمن قاد المعركة في مواجهة موجات الإرهاب من كل حدب وصوب لمنع انهيار الدولة وتقسيم الوطن.
نعم لمن كابر على الأوجاع وحجم التهديدات والضغوط ليبقى المواطن يستمد العزيمة من ثبات قائده.
نعم لمن وقف ذات يوم رافضاً كل المطالب الأمريكية بالتخلي عن المقاومة وعن الأرض عندما غزت أمريكا العراق وبات جيشها المجوقل قرب أسوار الشام.
نعم لمن بقي وحيدا بين القادةالعرب يدافع عن فلسطين وقضايانا العادلة.
نعم لمن يسعى ليل نهار لتأمين مستلزمات الحياة اليومية لشعب تعرّض لأسوء حصار وعقوبات غربية عربية عثمانية
نعم لمن يسعى ليل نهار للمحاسبة والحد من المظاهر السلبية والطفيلية التي ربت على هامش الأزمة..لابل ساهمت في زيادة وإطالة المعاناة.
نعم لمن يعنيه بناء جسور التواصل مع كل ابناء الوطن وعودة الاستقراروالسلام.
نعم لمن يرى في بناء الدولة العصرية طريق الخلاص والنجاة. لشعب لم يبخل في الدفاع عن عنها والتف خلف جيش أبى الهوان.
نعم لمن تعنيه سورية الواحدة القويّة السيدة المستقلّة وشعبها الوطني الغيور المدافع عن ترابها وعزتها .والسلام.