• اخر تحديث : 2024-06-21 02:51
news-details
أبحاث

سياسة بايدن تجاه الشرق الأوسط والخليج العربي.. المحددات وقضايا التفاعل


إن السياسة الخارجية للإدارة الديمقراطية بقيادة الرئيس جو بايدن تجاه منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي لن تشهد تحولاً دراماتيكيا، كما كان يُتوقع في حال فوز الجمهوريين بأغلبية ساحقة في انتخابات الكونجرس الماضية. ومع ذلك، فإن الإدارة الأمريكية لا تميل إلى تحويل المنطقة إلى ساحة مواجهة مع القوى الكبرى، إذ تحرص على إبعاد الصين عن المشاريع الاستراتيجية في الشرق الأوسط والخليج العربي. وفي هذا الإطار، يثور تساؤل مفاده: هل تشهد السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط والخليج العربي تحولا ما فيما تبقى من فترة الرئيس جو بايدن الأولى؟

توجد مجموعة من الثوابت الأمريكية تجاه المنطقة منذ منتصف القرن الماضي، بغض النظر عن النخبة الحاكمة التي تتولى سدة الحكم في البيت الأبيض (ديمقراطية كانت أم جمهورية)، والتي من بينها: عدم السماح لأي قوى دولية بملء الفراغ في المنطقة، وسلامة وضمان وصول إمدادات الطاقة، وأمن إسرائيل. وقد أضيف إلى هذه الأهداف بعد عام 1979 مواجهة الثورة الإسلامية في إيران. وفي ظل هذه الثوابت الأمريكية تتحرك الإدارات الأمريكية المتعاقبة تجاه المنطقة وفقًا لاستراتيجيات للأمن القومي.

للاطلاع على الورقة يمكن الضغط على الرابط