تعيش المجتمعات حالةً متواصلة من الترقّب والانشغال بتحديد مواقيت الحروب وإدارة التوقعات، في سياقٍ يعمد فيه العدو إلى فرض حالة انتظار دائمة، تهدف إلى إحداث إنهاك عصبي ونفسي، واستنزاف الطاقة المعنوية قبل اندلاع المواجهة الفعلية. تعالج هذه الورقة البحثية إشكالية التوقّع والمواقيت من منظور مهني-سيكولوجي، بوصفها تحدّيًا نفسيًا واستراتيجيًا عامًا وتستند الورقة إلى نظريات علم النفس العصبي التي تفسّر العلاقة بين الدماغ والسلوك، وتركّز على آليات نشوء الوظائف الإدراكية والعاطفية من النشاط العصبي.