شهد الكيان الصهيوني المؤقت انتخابات حكومة الاحتلال لعام 2026، وسط منافسة محتدمة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخصومه، وفي مقدمتهم غادي آيزنكوت، في مشهد انتخابي يتنافس فيه من ارتكب ويرتكب الجرائم، ويعلنون صراحةً عن نواياهم ارتكاب المزيد منها على الرغم من الاستقطاب الحاد والانقسامات الداخلية العميقة التي يعيشها الكيان الصهيوني.
وعليه، تضع الرابطة بين أيدي السادة الأعضاء مجموعة مقترحات للتعامل معها في الخطاب الإعلامي
©️ الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين