• اخر تحديث : 2025-08-29 13:42

تطرح هذه الورقة فرضية مفادها أن خيار التدخل البري المحدود في اليمن، المصمَّم على غرار نهج "البصمة الخفيفة" الذي اتبعته الولايات المتحدة في حملتها العسكرية في أفغانستان عام 2001، يُمثّل خيارًا استراتيجيًا محتملًا، وإن كان محفوفًا بمخاطر استثنائية. ويستند هذا الخيار إلى تلاقي ثلاثة عوامل رئيسية: أولًا، الضرورة الملحّة المتصوَّرة لاستعادة الهيبة الأمريكية المتآكلة؛ ثانيًا، النفوذ المستمر للمجمّع الصناعي العسكري الأمريكي، الذي يرى في استمرار الصراع وتصعيده فرصة اقتصادية؛ وثالثًا، وجود قوة وكيلة جاهزة على الأرض، وإن كانت مجزأة، تم بناؤها ورعايتها على مدى سنوات من قبل الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة.